اليوم عرف مسرحية أخرى من مسرحيات المكتب المسير للوداد الرياضي .
أنتهى اليوم الجمع العام السنوي للوداد عكس توقعات الجماهير الغاضبة أشد الغضب على الدكتاتور أكرم وخرج الجمع بنتيجة لم يتوقعها الجميع .
ومر الجمع في جو يسوده الهدوء والسكينة وفي وقت قياسي لم يتعدى الساعتين
ولم تقلب أي طاولة على أكرم كما كان ينتضره الجميع ولكن العكس هو ماحدت فقد وقف أكرم يتكلم عن حصيلة عمله كرئيس للوداد خلال 6 سنوات التي مضت
بدون أي إزعاج يدكر سوى التصفيق وبعض الكلمات الخجولة ك"تخربيق"
وقال أكرم أنه يتأسف على الأحدات التي وقعت في هذه السنة وأضاف أنه ودادي ويحب الوداد وأنه أبن المدينة القديمة معقل الوداد والمكان المشهور بحبه للفريق الأحمر وأما النصف الساعة التانية عرفت بعض التدخلات الخجولة والمحتشمة من بعض المنخرطين الدين لم يكونو جريئين بما في الكفاية لمواجهة أكرم .
وعرف الجمع العام غياب عدد كبير من الأعضاء من المكتب المسير ومن أبرزهم الناصري الدي كان مرشحا وبقوة لخلافة أكرم
وفي النهاية عرف الجمع العام المصادقة وبالإجماع على التقريرين المالي والأدبي
وأعطيت الصلاحية الكاملة للطاغية أكرم بتجديد ثلث الفريق بدل الأعضاء المستقيلين و أيضا إستغلوا الفرصة ليؤكدوا أن الكتب المسير يبحت عن مستتمرين جدد ومشاريع جديدة تعود بالنفع على القلعة الحمراء
الحاصول خابت آمال الجماهير الودادية وأكرم الدكتاتور باق لسنة إضافية على كرسي الزعامة وأطلب من الجماهير أن تنسى فكرة رحيل أكرم في هذه السنة لأنها أصبحت من المستحيلات وأن تركز فقط على دعم المدرب طاليب واللاعبين والطاقم التقني ومختلف الفئات العمرية للوداد وأن لا تهجر ملعب محمد الخامس لأن الوداد في أمس الحاجة لجماهيرها لأن كل هؤلاء لا دنب لهم في بقاء أكرم على كرسي الرئاسة .
فديو :تصريح أكرم بعد إنتهاء الجمع العام
