دخل الدفاع الحسني الجديدي هو ايضا ومرة أخرى في المنافسة على ايوب سكومة
مع الجيش
وسبق لمسئولي الفريق الجديدي أن فاوضوا أيوب سكومة قبل دهابه للفريق العسكري لكنه فضل آنذاك لفريق الجيش غير أن المفاوضات لم تكلل بالنجاح لأسباب مالية رفض أيوب سكومة التوقيع لهم بإعتبار أن المبلغ السنوي الدي سيمنح له غير كافي ولا يليق بمستواه كلاعب له وزنه في البطولة الوطنية وخريج مدرسة الوداد
وإستغل مجلس إدارة الدفاع الجديدي بعد علمهم بعدم إكتمال توقيع العقد بين سكومة والجيش ليقدموا عرضا رسميا أفضل مما قدمه مسؤولو العساكر للفوز بصفقة سكومة إن هم لبوا مطالبه المالية
copeir:ctrl+c
