لا زال سعد فتاح ينتضر تسوية ملف شقته التي يقطنها رفقة أفراد أسرته والتي كان قد تسلمها من مسؤولي الوداد مقابل منحة التوقيع
والمشكل الكبير الذي يعاني منه هو عدم توفره على أي وثيقة تثبت إمتلاكه للشقة مما يؤترسلبيا على مردوده أتناء المباريات الرسمية .
فعند مجيئه للوداد إشترط على مسؤوليها أن يقدموا له شقة عوض منحة التوقيع
وقد أشرف أحد مسؤولي الوداد على دفع مبلغ مالي للشركة العقارية لإتمام عملية تسلم سعد فتاح للشقة ولكن هذا المبلغ لا يمتل المبلغ الإجمالي ليقع سعد فتاح في مأزق حقيقي .
وقد تدخل رئيس جمعية قدماء لاعبي الوداد لدى أكرم الذي وعده بحل المشكل في إنتضار ترجمة كلامه على أرض الواقع .